بداية

 

تَرتَعُ السّواحِلُ بزُرقَةِ البَحر

 لكنّها عبثاً ستَكتَشِف

أنّ صِبغَةَ البَحر  

هِيَ زُرقَةُ وجُوهِ الغَرقَى                    

ــــــــــــ♦ــــــــــــــــــــــ♦ـــــــــــــــــ♦ــــــــــــــــــــــ♦ـــــــــــــ

ــ♦ـــــــــــــــــــــــ♦ـــــــــــــــ♦ـــــــــــــــــــ♦ـــــــــــــــــــ

 

لا ينتج أدبا حقيقيا من لا يسأل السؤال الكبير: ما الأدب؟!

ويبقى يراوح في مكانه من لا يواكب بوعي أدب الآخر الآن 

الكتابةُ فعل خلاق- نصٌّ مثقفٌ، يحوّل المعاني إلى بيئة موازية – تغترب

ولا تتغرب- تحتضن صوتَ العالم والتلقي النوعي معا، وتنأى بهما خارج

إحداثيات التاريخ.

الأدب المثقف للخاصة، لانه يحمل معه- وهو يغرف الزَبَد ويلتقط جوهر

التجارب الانسانية- طوفانَ المعارف، وأدب الذاكرة هو أدب العامة، لانه  

يلتقط زَبَد التجارب ويكتفي بها.

من يزعم كتابة نص مثقف بأدوات قديمة مثله كمثل من يزعم قدرته

على عزف سمفونية لبيتهوفن على آلة ربابة.. وهيهااااااااااااااااااات

من هنا، الكتابة اختلاف ومغادرة…

                                                                                           بشار

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ